تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
وله وقد أخذ المعنى من شعر فارسي وعربي :
في المرء إن لم يكن شيء يميزه * عن جنسه بذكاء الفهم والأدب
كما إذا لم تكن في العود رائحة * لكان لا فرق بين العود والحطب
وله مضمنا :
وما كل ذي رأي مصيب برأيه * ولا كل راء في الحقيقة باصر
لعمري ما الأبصار تنفع أهلها * إذا لم يكن للمبصرين بصائر
وله :
وشادن قلت له * دعني أقبل شفتك
فقال لي كم مرة * قبلتها ما شفتك
وله مخمسا أبيات الإمام الشافعي رضي اللّه عنه :
مذ مقلتي كشفت لها أستاره * وتلألأت بجوانحي أنواره
طرفي بكى فحكى الحيا مدراره * قالوا أتبكي من بقلبك داره
جهل العواذل داره بجميعي
فأنا المقيم بحانه وبديره * ثملا أجول بفضله وبخيره
وأقول للاحي المجد بسيره * لم أبكه لكن لرؤية غيره
طهّرت أجفاني بفيض دموعي
وله مشطرا :
والطل في سلك الغصون كلؤلؤ * قد شنفوا فيه الحسان وقرطوا
فتراه كلل كل غصن يانع * رطب يصافحه النسيم فيسقط
والورق تقرأ والغدير صحائف * والروض يستملي الحديث ويضبط
والظل قد مد المداد يراعه * والريح يرقم والغمام ينقّط
وله في كتاب « الشفاء الشريف » :
دع الدواء وداوي بالشفاء إذا * أعيا العليل عضال الداء من ألم