تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
للّه يوم قد توالى بشره * والكون فيه مشرق الأرجاء
وترادفت في دارة الشهبا * نوامي البر والبركات والنعماء
وهي قصيدة طويلة . وله يمدح المولى عباس القاضي إذ ذاك بحلب بقوله :
صبح المسرة من جبين السيد * يوحي لراجيه بنيل المقصد
ولوامع الإفضال من نفثاته * سحر البيان ومنهج المسترشد
ومنها :
وغيوم جو المشكلات تقشعت * وتفرقت بذكائه المتوقد
ومنها : أحيا شريعة أحمد لا غرو فالعباس قد أحيا شريعة أحمد ومنها :
حاز الفضائل عالما عن عالم * وروى السيادة سيدا عن سيد
فبعدله اكتست العواصم رفعة * لا تعتريها وصمة من معتد
ورأيت في مجموعة بخط بعض أبناء الطرابلسي أن وفاة أحمد العصائبي كانت سادس عشر جمادى الثانية سنة ألف ومائة وثلاث وثمانين . رحمه اللّه تعالى .

1109 - أبو المواهب عبد اللّه بن حسن آغا المعروف بميرو المتوفى سنة 1184

بنو ميرو عائلة تتعاطى التجارة ، وكان لهم في هذا القرن والذي بعده شهرة كبيرة وصيت بعيد لوفرة أموالهم وسماحة يدهم وعنايتهم بأهل العلم والفضل ، وخصوصا من كان يمر بالشهباء من هؤلاء ، فكانوا ينزلونهم في بيوتهم ويكرمون مثواهم ويحسنون إليهم ويزودونهم إذا سافروا ، فكان لسان حالهم يقول :
ونكرم جارنا ما دام فينا * ونتبعه الكرامة حيث مالا