فيا عاذلي إن رمت نصحي فلا تكن * بعذلك في حسن الحبيب مناظري
إذا رمت أن تلقى الجواهر كلها * ففي ثغر من أهوى جميع الجواهر
وله مهنئا الوزير المكرم محمد باشا في الوزارة ومنصب حلب سنة 1219 :
هذي شموس سيادتك * قد أشرقت برياستك
هذي الوزارة أقبلت * تسعى بنشر عنايتك
فالعز والأمر المطاع * لدى ركاب سعادتك
والنصر والفتح المبين * هما قرين شهامتك
فلنا البشارة حيث إنا * تحت ظل حمايتك
لا زلت تكسو بلدة * الشهباء برد عدالتك
وتبيحها باللطف * والإكرام برد عنايتك
فالشكر للمولى الجليل * على جميل إمارتك
حقا لقد سطعت على * الشهبا نجوم رعايتك
ومن السعود قد ارتدت * برداء عز صيانتك
فلذا دعوت مؤرخا * دامت سعود وزارتك
وله مهنئا في رتبة للعالم المجيد هبة اللّه أفندي حال كونه قاضيا في بغداد :
حاز في العلياء مجدا * وغدا في الفضل فردا
هبة اللّه لنا يا * ربنا شكرا وحمدا
سيد دانت له * أهل المعالي إذ تحدّى
ساد في الأقطار شاما * وعراقا ثم نجدا
كم له فيض علوم * عمت الطلاب رفدا
وتصانيف فنون * هي بالروح تفدّى
رام إدراك المعالي * وبها حقا تردّى
فأتته رتبة الشهباء تنقاد وتهدى
وهو يسموها منارا * وفخارا ثم حدا
فأنا أثني عليه * دائما حبا وودا