تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
والجلّنار تبدّى * على معاصم خضر
كأكؤس من عقيق * فيها قراضة تبر
وقوله :
وحديقة ينساب فيها جدول * من حوله تختال غزلان النقا
من كل أهيف إن رمتك لحاظه * بسهامها إياك تطمع في البقا
ومعذر ما أظلمت في وجهه * شعرات ذاك الصدغ إلا أشرقا
خالسته نظرا فقطب مغصبا * وغدا يرنح منه عطفا مورقا
فكأن نبت عذاره في خده * شحرور ورد في الرياض إذا رقا « * »
وقوله في فوّارة :
للّه ما أبصرت فوارة * أعيذها من نظرة صائبه
كأنها في الروض لما جرت * سبيكة من فضة ذائبه
وقوله في نبوية مطلعها :
جاء فصل الربيع والصيف داني * حيث بتنا من الجفا في أمان
في رياض إذا بكى الغيث فيها * قهقهت بالمدام منه القناني
وثغور الأقاح تبسم عجبا * حين يشدو في الروض عزف القيان
حيث سجع الطيور سجع خطيب * قد رقى معلنا على الأغصان
وكأن الغصون قامات غيد * حين ماست حور لدى الولدان
فأدرها في جامد من لجين * حيث أضحت كذائب العقيان
من يدي شادن أغنّ ربيب * ناعس الطرف فاتر الأجفان
ناعم الخد أهيف القد أحوى * ذي قوام كأنه غصن بان
نرجسيّ اللحاظ ورديّ خد * جوهريّ الألفاظ ذي تبيان
فتمتع من حسنه بمعان * مطربات تنسيك جور الزمان
وتأمل إلى صحيفة خديه * بعين الإنصاف والعرفان
منها :
هامش
( * ) هكذا في الأصل وفي سلك الدرر ، ولعل الصواب : زقا .