تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
أيها الفاضل الذي لا سواه * للمعالي روح بها الكون محبي
هاك عذراء ليلة من نبيّ * الفكر وافت من الخجالة تحبي
تطلب الاعتذار منك وهاقد * نزلت من ندى علاك برحب
وابق واسلم ما غردت ساجعات * الورق في أيكها وقلبي ملبي
ومن تحائف فكره قوله من قصيدة مطلعها :
ما على ذلك الغزال الربيب * قود في دم المحب السليب
فلهذا ترى سكارى هواه * تحسب الصبح طالعا في المغيب
كنت أخشاه حال سلم فلم لا * وهو مغرى بالهجر والتعذيب
قمت في حال سخطه ورضاه * في مقام الترغيب والترهيب
فرعى اللّه ظبي أنس غدا مر * عاه في الحالتين حب القلوب
حاز إرث الجمال عن يوسف * الحسن وحزت الأحزان عن يعقوب
وكساه الإله بردا غدا يز * دان عجبا من فوق عطف قشيب
كللته العيون لما تبدى * مقبلا إذ غفت عيون الرقيب
فيريني إذ بدا بدر تمّ * يتثنّى من فوق غصن رطيب
عقرب الصدغ راح يحمي جنى خد * يه عن أن يناله ذو كروب
فخف اللّه أيها الريم واستر * ذا المحيا البهي بكف خضيب
وله معارضا قصيدة السيد محمد القدسي التي مطلعها :
يا نسمة لثمت حبيبي * وتمسّكت منه بطيب
بقوله :
باللّه يا ريح الجنوب * وقّيت نكباء الخطوب
إن جزت في وادي النقا * بين المعاهد والكثيب
فاقرأ سلام المستها * م لذلك الظبي الربيب « * »
رشأ كأن اللّه أس * كن حبه كل القلوب
نظري إليه تلهفا * نظر العليل إلى الطبيب
هامش
( * ) هكذا في الأصل وفي سلك الدرر ، ولعل الصواب : فاقري . .