تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
وله :
وما عسى يطلب الرجال من رجل * كأس من الفضل إن عرّي من المال
كالبارد العذب يوم الورد من ظمأ * والصارم العضب في روع وأوجال
همومه في جسيمات الأمور فما * يلفى مصاحب أطماح وآمال
ألذ من ثروة تأتي بإذلال * عزّ القناعة مع صون وإقلال
وما يضر امرأ أثرت مناقبه * إن أكسبته الليالي رقة الحال
وقال أيضا يمدح أبا الفضائل سابق بن محمود بن نصر بن صالح بن مرداس صاحب حلب ويشكره إذ لم يسمع فيه قول حساد وشوا به إليه :
خلّها إن ظمئت تشكو الأواما * لا تقلها الأين إن طال وداما
واجعل السرج إذا ما سغبت * كلأ والمورد العذب اللجاما
أو تراها كالحنايا بالسرى * وبإسراع إلى المرمى سهاما
قصرت ظهرا ورسغا وعسيبا * مثل ما طالت عنانا وحزاما
تنصب الأذنين حتى خيلت * بهما تبصر ما كان أماما
وإذا ما بارت الريح اغتدت * خلفها النكباء حسرى والنعامى
كم مقامي بين أحكام العدى * أتبع القائد لا أعصي الزماما
أكلة الطاعم لا يرهب إثما * أو أسير المنّ إن كفّ احتشاما
وإلى م الحظ لا ينصفني * من زمان جار في قصدي إلى ما
تعتلي أرؤسه أذنابه * فترى الأرجل تعلو فيه هاما
أتمنى راحة تنقذني * منهم عزت ولو كنت هماما
ومنها :
كم رموني عامدا في هوة * نارها تعلو اشتعالا واضطراما
قاصدي حتفي فكانت بك لي * نار إبراهيم بردا وسلاما
وله في المعنى في قصيدة :
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 439 | محمد راغب الطباخ الحلبي