تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
يعرفون ببني أبي حصين ، وإخوته عبد الغالب وعبد الباقي وعبد اللّه ، كل هؤلاء شعراء ، فمن شعر عبد الرزاق هذا يصف الفقاع :
ومحبوس بلا جرم جناه * له حبس بباب من رصاص
يضيّق بابه خوفا عليه * ويوثق بعد ذلك بالرصاص
إذا أطلقته خرج ارتقاصا * وقبل فاك من فرح الخلاص
ا ه . ولم أقف على ترجمة إخوته ، لكن قال ياقوت في معجمه في الكلام على سياث : إنها كانت بليدة بظاهر معرة النعمان وهي القديمة ، والمعرة اليوم محدثة ، كذا ذكره ابن المهذب في تاريخه . اجتاز بها القاضي أبو يعلى عبد الباقي بن أبي حصين المعري والناس ينقضون بنيانها ليعمروا به موضعا آخر ، فقال :
مررت برسم في سياث فراعني * به زجل الأحجار تحت المعاول
تناولها عبل الذراع كأنما * رمى الدهر فيما بينهم حرب وائل
أتتلفها شلّت يمينك خلّها * لمعتبر أو زائر أو مسائل
منازل قوم حدثتنا حديثهم * ولم أر أحلى من حديث المنازل
( ا ه عيون التواريخ في حوادث سنة خمس وخمسمائة ) .

84 - الحسين بن عقيل بن سنان الخفاجي المتوفى سنة 507

الحسين بن عقيل بن سنان الخفاجي الحلبي المعدل الأصولي الشيعي . له كتاب « المنجي من الضلال في الحرام والحلال » ، فقه ، بلغ عشرين مجلدة ذكر فيه خلاف الفقهاء ، يدل على تبحره ا ه ( ذهبي من وفيات سنة سبع وخمسمائة ) .

85 - شمس الخواص لؤلؤ الخادم المقتول سنة 511

قدمنا في الجزء الأول في حوادث سنة 511 خبر قتله . قال في كنوز الذهب في الكلام على خانكاه البلّاط : كان شمس الخواص لؤلؤ الخادم يتولى حلب نيابة ، فسمت نفسه إلى التغلب عليها ، فقتل ، وكان مملوكا لتاج الرؤساء ، ثم صار إلى الملك رضوان ، وولي تدبير حلب مع ابنه آلب أرسلان الأخرس ، وخاف منه فقتله مع جماعة من أمرائه ، وأجلس