تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
يميل إلى السمرة يتبختر في مشيته تيها وعجبا وتكبرا ، قليل البشاشة والسلام على الناس في الطرقات ، عفا اللّه عنه اه ملخصا .

سنة 839 إلى 842 ذكر ولاية إينال الجكمي للمرة الثانية

قال السخاوي في ترجمته : عاد إينال الجكمي إلى نيابة حلب عوضا عن قرقماش في سنة تسع وثلاثين ، وبمجرد أن وصل ورد عليه مرسوم مع هجان بنيابة الشام فتوجه إليها ( ذكره ابن خطيب الناصرية ) واستمر حتى قتل بعد خروجه عن الطاعة السلطانية في سنة اثنتين وأربعين . ( ثم قال ) : وكان مشهورا بالشجاعة مشكور السيرة إلا أنه لم يسعده جده . قال أبو ذر : دخل إينال المذكور حلب يوم السبت ثالث عشر ربيع الآخر سنة تسع وثلاثين ، فلما كان تاسع عشرين ربيع الآخر جاء القاصد على الهجن باستقراره في دمشق عوضا عن قصروه بحكم وفاته .

ذكر تولية حلب للأمير تغري ورمش

قال أبو ذر : واستقر السيفي تغري ويرمش واسمه أولا حسين بن أحمد من أهالي بهسنى في كفالة حلب ، وكان عاقلا مدبرا متطلعا إلى أحوال رعيته ، وما زال رأيه زائدا وعقله تاما حتى أظهر مخالفة السلطان فزال عنه ذلك . وقال بعد الكلام على زاويته الآتي ذكرها : واعلم أن تغري ويرمش المذكور كان في خدمة الأشرف برسباي ، وكان الأشرف يعتمد عليه في أموره ويشاوره ويعظمه لعقله ودهائه ومكره ، فإنه كان ذا رأي سديد ، ولما نزل الأشرف إلى آمد بسبب الأمير عثمان سلم إليه تخت مصر فأشار على الأشرف أن لا يجاوز البيرة وأن يرسل جيوشه لمحاصرة آمد ، فلم يعمل الأشرف برأيه فما نجح أمره . ثم لما رجع الأشرف إلى القاهرة لم يبرح تغري ورمش من