تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
أولا جاويشا للكلار ثم كتخدا ثم رقي دفعة واحدة إلى وظيفة السلحدار للحضرة السلطانية ، وفي سنة 1140 زوجه السلطان ببنته عائشة وحاز شرف مصاهرة العائلة الملوكية فرقي لأجل ذلك إلى رتبة الوزارة ، ثم ولي أرضروم ، ولما استشهد الداماد إبراهيم باشا أودع ختم الصدارة إلى عهدة المذكور ، وفي ذلك الأثناء تولى السلطان محمود خان الأول [ كان توليته سنة 1143 في ربيع الأول ] فأبقي المترجم في منصبه ، وبعد مائة يوم عزل وعيّن واليا إلى حلب ثم لبغداد ثم أعيد إلى حلب ، وفي سنة 1150 توفي بها ، وفي رواية توفي في أرضروم ، وكان مع نحافة جسمه قادرا على إدارة الأمور حسن التدبير اه . ولم يذكر في السالنامة أنه تولى حلب مرة ثانية ، والمتبادر من كلام القاموس أنه أعيد إليها سنة 1150 أو سنة 1149 أي بعد بولاد أحمد باشا الآتي ذكره وتوفي سنة 1150 .

سنة 1147

كان الوالي فيها بولاد أحمد باشا كما في السالنامة .

سنة 1149 ذكر تجديد مجرى نهر الساجور بعد انقطاعه

وفي بعض المسودات التي عندي ما ملخصه أن أرغون الكاملي لما ساق النهر إلى حلب سنة 731 وقف عليه أوقافا كثيرة ، ولم يزل النهر المذكور جاريا إلى حلب إلى أن حدثت زلزلة عظيمة في سنة 1004 فهدمت جسرا له بالقرب من حلب وتعدى بعض القابضين على الماء وتهاون بأمره أهل حلب بالمجيء ولم يزل مقطوعا إلى سنة 1149 فاعتنى بشأنه أحد أكابر حلب يقال له نعسان آغا فقدم على سوقه وأوصله إلى حلب كما كان سابقا بعد أن أوقف عليه أوقافا أضافها إلى أوقاف أرغون المذكور . وقال في مجموعة عند أحمد أفندي القدسي بعد أن ذكر ما قدمناه في حوادث سنة 731 : ثم تغلبت عليه ( على نهر الساجور ) أيدي الغاصبين فانقطع عن حلب إلى سنة 1149 فجدده أحد أكابر حلب يقال له نعسان آغا وأنشد في ذلك خطيب أموي حلب الشيخ علي الدباغ فقال :
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 257 | محمد راغب الطباخ الحلبي