وقال في حوادث سنة 155 : وفيها وجه المنصور ابنه المهدي لبناء الرافقة فشخص إليها فبناها على بناء مدينة بغداد في أبوابها وفصولها ورحابها وشوارعها وسوّر سورها وخندقها ثم انصرف إلى مدينته .
وقال في حوادث سنة 158 : وفيها انصرف المهدي إلى مدينة السلام من الرقة فدخلها في شهر رمضان اه .
قال في معجم البلدان : ( الرافقة ) الفاء قبل القاف ، قال أحمد بن الطيب :
الرافقة بلد متصل البناء بالرقة وهما على ضفة الفرات وبينهما مقدار ثلاثمائة ذراع ، قال : وعلى الرافقة سوران بينهما فصيل ، وهي على هيئة مدينة السلام ولها ربض بينها وبين الرقة وبه أسواقها وقد خرب بعض أسوار الرقة ، قلت : هكذا كانت أولا فأما الآن فإن الرقة قد خربت وغلب اسمها على الرافقة وصار اسم المدينة الرقة ، وهي من أعمال الجزيرة مدينة كبيرة كثيرة الخير . قال أحمد بن يحيى : لم يكن للرافقة أثر قديم إنما بناها المنصور في سنة 155 على بناء مدينة بغداد ورتب بها جندا من أهل خراسان وجرى ذلك على يد المهدي وهو ولي عهده ، ثم إن الرشيد بنى قصورها ، وكان فيما بين الرقة والرافقة فضاء وأرض ومزارع فلما قام علي بن سليمان بن علي واليا على الجزيرة نقل أسواق الرقة إلى تلك الأرض .
وكان سوق الرقة الأعظم فيما مضى يعرف بسوق هشام العتيق ، فلما قدم الرشيد الرقة استزاد في تلك الأسواق وكان يأتيها ويقيم بها فعمرت مدة طويلة . اه .
ولاية الهيثم بن علي من سنة 158 إلى سنة 159
لم أجد نقل تعيينه وإنما وجدت نقل عزله في هذه السنة ، قال ابن جرير الطبري في حوادث سنة 158 : فيها عزل الهيثم بن علي عن الجزيرة واستعمل عليها الفضل بن صالح .
ولاية الفضل بن صالح من سنة 160 إلى سنة 162
قال ابن جرير في حوادث سنة 160 : وفيها كان على الجزيرة الفضل بن صالح .
وقال ابن الأثير في حوادث سنة 161 : وفيها غزا الصائفة ثمامة بن الوليد فنزل