ثافن الرّجال « 1 » ، وصحب أهل الكمال ، وكان يتفتّح عن ثبج بحر إذا سئل عن بحر الجود المرحوم السّيّد محمّد بن طاهر الحدّاد ؛ إذ كان معه في سفره إلى الهند وفي كثير من أحواله ، مدّ اللّه في عمره ونفعنا به « 2 » .
هامش
- النّاس ، فيهم أكابر علمائها ورموز إرشادها .
( 1 ) ثافن : لازم وصحب .
( 2 ) وقد اختصر المصنّف ههنا جدّا ، فمن سكّان بضه : آل العطّاس ، وقد ذكر المصنّف عددا منهم ، وهم المعروفون بآل بن جعفر ، وآل خرد ، وآل باعشن ، وآل العموديّ ، وهم فخائذ عدّة ، فمنهم :
آل باطيران ، وآل مطهر ، وتقدّم ذكرهم ، وآل بلّعسم - ( الأعسم ) ، وآل باياسين ، وآل أحمد بن محمّد ، وآل محمّد بن سعيد جميعهم هؤلاء من آل العموديّ .
ومن السّكّان أيضا : آل باعفيف ، وآل بانقيب ، وآل الحريبي ، ( وهم غير الحريبي الذي بشمال اليمن ) ، وآل باوهّاب وهم تجّار أيضا ، وآل بوجبير ، وآل باعبدون ، وآل بن زقر ومنهم جماعة في الرّباط ، وآل باسحم ، وآل باعشرة ، وآل باطرفي ، وآل المقدّم - من القثم - وآل الذّبياني ، وآل باشويّة . . وسنعرض هنا لبعض أعلام هذه الأسر .
أمّا السّادة آل خرد . . فهم من ذرّيّة السّيّد الإمام عبد اللّه باعلويّ حفيد الفقيه المقدّم ، وأصلهم من تريم ، وسمّوا بآل خرد نسبة إلى واد من أودية عقرون الّذي يصبّ في الوادي الأيسر ، وبه - أي وادي خرد - موضع معروف به متعبد وخلوة لجدّ آل خرد السّيّد الشّريف علوي خرد بن محمّد حميدان ، المتوفّى سنة ( 870 ه ) بن عبد الرحمن بن محمد ( 743 ه ) بن عبد اللّه باعلوي ، وذرّيّته بتريم ، وأوّل من نزح إلى دوعن من ذرّيّته : السّيّد زين بن أبي بكر بن زين . . إلخ هاجر منها بعد سنة ( 1117 ه ) ، ومنهم :
السّيّد علويّ بن سالم بن زين بن أبي بكر ، توفّي سنة ( 1297 ه ) ، وكان من أهل التّقشّف ، حجّ ( 30 ) حجّة ماشيا على قدميه ، ولم ينم اللّيل خمسين سنة ، وأخباره في العبادة مشهورة ، عمّر نحوا من ( 150 ) سنة أو أقل ، وابنه محمّد بن علويّ أيضا من المعمّرين ، جاوز عمره ( 125 ) سنة .
وممّن ولد بها ، وتوفّي ببلاد الماء : السّيّد الشّريف الحبيب عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن زين بن أبي بكر ، توفّي سنة ( 1337 ه ) ، أخذ عنه السّيّدان عبد اللّه وعلويّ ابنا طاهر الحدّاد ، وهو من الآخذين عن الحسن البحر ، والشّيخ محمّد باسودان ، والسّيّد علويّ بن سالم خرد وغيرهم .
ومنهم : السّيّد العلّامة المعمّر أحمد بن عبد اللّه خرد ، كان فقيها إماما عالما عاملا مفتيا ، رؤيته تذكر بالرّعيل الأوّل ، توفّي ببضه أواخر سنة ( 1407 ه ) عن عمر يناهز ( 120 ) عاما .
أدرك الإمام عيدروس بن عمر الحبشيّ وأخذ عنه وعن طبقة عالية من الشّيوخ ، طبع له سنة ( 1386 ه ) مجموع ضمّ فتاوى بعض معاصريه من علماء حضرموت ، قرّظ عليه السّيّد علويّ المالكيّ وأقرانه من المكيين ، أخذ عنه أعداد غفيرة شفاها ومكاتبة ، رحمه اللّه .
ومن آل العمودي سكّان بضه :