خاتمة
- نسأل اللّه حسنها - بعد حمد اللّه ، والصلاة والسلام على خير أنبيائه . . فإننا نرجو أن نكون قد وفّقنا فيما عملنا في هذا الكتاب ، ولا ندّعي أننا بذلك قد وصلنا إلى إرضاء الجميع ، فإرضاء الناس غاية لا تدرك ، وهنا يكمن الإشكال ، وتبرز الحاجة إلى تبيان ما يلي :
1 - هذا الكتاب يتناول الجانب التاريخي لهذا القطر ، وعليه : فربما نرى هناك من سيقول : إن هذا الكتاب لم ينصف هذه الواقعة أو هذه المرحلة ، وربما سيقول مثل ذلك من كانت الأحداث أو الوقائع في غير صالحه . ولهؤلاء جميعا نقول : إنّ ما ذكر هو دليل على أن الكتاب أخذ جانب الاعتدال بين جميع الأطراف .
2 - ربما أغفل المؤلف أو المحققون للكتاب مواقع أو أعلاما ، إما بعدم ذكرها ، أو سلوك الاختصار الشديد في بيانها ، وعليه فإننا نطلب من كل قارىء إذا وقف على فائدة أو معلومة تفيد الكتاب . . أن يرسلها إلينا لنتداركها في الطبعات اللّاحقة لهذا الكتاب إن شاء اللّه تعالى .
3 - القبائل والأعلام والشخصيات الواردة في الكتاب . . لم نخرج عن منهج المؤلف فيما أورد ، وعليه : فإننا نعتذر لكل من يشعر أن هناك جوانب أو أحداثا شابها أيّ تقصير أو قصور ؛ فهذا الكتاب يعدّ من أوائل الكتب التي تحدثت عن هذه المنطقة المجهولة ، مع أننا نعد - إن شاء اللّه تعالى - بأن نستدرك جوانب الضعف إن كان هناك روافد تصبّ في المنهج العام للكتاب .
وأخيرا : نتمنى للقارئ الكريم أن يبحر معنا في سفينة هذا الكتاب ؛ ليصل إلى التعرف على هذه المنطقة ؛ بجغرافيتها ، وأحداثها ، وأعلامها ، وعاداتها ، وغير ذلك .
واللّه وليّ التوفيق ، وهو حسبنا ونعم الوكيل
وكتبه رئيس اللجنة أبو نصوح محمد غسان نصوح عزقول