وهم بقشن ، ويتردّدون إلى سيحوت ، وأبناء عمّهم في سقطرى .
ولا يوجد بسقطرى من المهرة إلّا القليل ؛ لأنّهم يستوبئونها ، ولا يعيش من ذهب إليها من مهرة سيحوت وقشن وعتاب أكثر من سنة ، ثمّ يعافسه الحمام « 1 » ، ومتى أراد أهل سقطرى مددا لنائبة . . أتاهم في أسرع وقت من سيحوت وأعمالها .
وفي « بستان العجائب » : ( أنّ للمهرة محافظة على الصّلوات ، ولهم لغة غير العربيّة ، يقال : إنّها لغة عاد ، وأرضهم طيّبة ذات زرع ونخل وغياض ، وأكثرهم بوادي في الجبال ) اه .
وفي « الأصل » ما يصدّق هذا عن الجرو « 2 » ، ممّا يدلّ على أنّهم كانوا منتشرين بجبال حضرموت ، ولكنّهم أخلوها بالآخرة للمناهيل . . فهم منتشرون فيها اليوم .
* * *
هامش
( 1 ) يعافسه الحمام : يعاركه الموت .
( 2 ) يعني به ما نقله عن المؤرّخ عوض بن أحمد الجرو الشّباميّ ، سبط الشيخ بحرق رحمهما اللّه . وهو مؤلّف : « الفرج بعد الشدّة في إثبات فروع كندة » .