تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإحاطة في أخبار غرناطة — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
لديه ، وزاحمه بأحد المماليك المسمى « 1 » بعصام حسبما يأتي ذكره في موضعه إن شاء اللّه . رئيس كتّابه : كتب له « 2 » كاتب أبيه قبله ، وأخيه بعده ، شيخنا نسيج وحده ، أبو الحسن علي بن الجيّاب الآتي ذكره في موضعه إن شاء اللّه . قضاته : استمرّت الأحكام لقاضي أبيه ، أخي « 3 » وزيره ، الشيخ الفقيه أبي بكر « 4 » بن مسعود ، رحمه اللّه ، إلى عام سبعة وعشرين وسبعمائة ، ووجّهه « 5 » رسولا عنه إلى ملك المغرب ، فأدركته « 6 » وفاته بمدينة سلا ، فدفن بمقبرة سلا « 7 » . رأيت قبره بها ، رحمه اللّه . وتخلّف ابنه « 8 » أبا يحيى مسعود « 9 » عام أحد وثلاثين وسبعمائة ؛ وتولّى الأحكام الشرعية القاضي أبو عبد اللّه محمد بن يحيى بن بكر الأشعري « 10 » ، خاتمة الفقهاء ، وصدر العلماء ، رحمه اللّه ، فاستمرّت له الأحكام إلى تمام مدة أخيه بعده . أمه : روميّة اسمها « علوة » وكانت أحظى لدّاتها عند أبيه ، وأمّ بكره ، إلى أن نزع عنها في أخريات أمره ، لأمر جرّته الدّالّة ، وتأخّرت وفاتها عنه إلى مدة أخيه .

من كان على عهده من الملوك بأقطار المسلمين والنصارى :

فبفاس « 11 » ، السلطان الكبير ، الشهير ، الجواد ، خدن العافية ، وحلف السعادة ، وبحر الجود ، وهضبة الحلم ، أبو سعيد عثمان بن أبي يوسف يعقوب بن عبد الحق ، الذي بذل المعروف ، وقرّب الصلحاء والعلماء ، وأدنى مكانهم ، وأعمل إشارتهم ، وأوسع بأعطيته المؤمنين المسترفدين ، وعظم قدره ، واشتهر في الأقطار صيته ، وفشا
هامش
( 1 ) في اللمحة البدرية : « يسمى عصاما أياما يسيرة بين يدي وفاته » . ( 2 ) في اللمحة ( ص 95 ) : « عنه كاتب أبيه وأخيه شيخنا الإمام العلّامة الصالح أبو الحسن بن الجياب رحمه اللّه إلى آخر مدته » . ( 3 ) في اللمحة البدرية : « وأخي » . ( 4 ) في اللمحة البدرية : « أبي بكر يحيى بن مسعود المحاربي ، رحمه اللّه . . . » . ( 5 ) في اللمحة البدرية : « فتوجّه رسولا إلى . . . » . ( 6 ) في اللمحة البدرية : « وأدركته الوفاة . . . » . ( 7 ) في اللمحة البدرية : « شالّة » . ( 8 ) في اللمحة البدرية : « ولده » . ( 9 ) في اللمحة البدرية : « مسعودا نائبا عنه ، فاستمرّت له الأحكام . . . » . ( 10 ) في اللمحة البدرية : « الأشعري المالقي » . ( 11 ) في اللمحة البدرية ص ( 95 ) : « وأولا بالمغرب السلطان الشهير الكبير الجواد وليّ العافية وحليف السعادة أبو سعيد . . . » .