ترجمة المؤلف « 1 »
هو محمد بن إسحاق الخوارزمي ، شمس الدين الحنفي ، نزيل مكة ، ونائب الإمامة بمقام الحنفية « 2 » .
كان ذا فضل في العربية ومتعلقاتها وغير ذلك ، كثير التصدي للاشتغال والإفادة ، والنظر والكتابة .
أخذ العربية عن صهره : إمام الحنفية شمس الدين المعروف : بالمعيد ، وناب عنه في الإمامة بالمسجد الحرام ، وعن ابنه شهاب الدين أحمد بن شمس الدين المعيد في غيبتهما وحضورهما في مدة سنين كثيرة .
ورحل من مكة للهند طلبا للرزق ، وعاد لمكة ، وجمع شيئا في فضائلها ، وفضائل الكعبة وغير ذلك ، وجل ذلك : غير قليل من تاريخ الأزرقي ، وكتب المناسك .
وكان يكتب صفة الكعبة المعظمة ، والمسجد الحرام في أوراق ، ويهادى بها الناس في الهند ، وغيرها .
وفيه دين وخير وسكون وانجماع عن الناس .
وتوفى في آخر يوم من ربيع الأول يوم الخميس سنة سبع وعشرين وثمانمائة بمكة ، ودفن بالمعلاة بكرة يوم الجمعة مستهل ربيع الآخر ، وهو في عشر الستين ظنّا أو جاوزها .
* * *
هامش
( 1 ) مصادر الترجمة : العقد الثمين 1 / 412 ، الأعلام 6 / 30 ، هدية العارفين 6 / 185 ، معجم المؤلفين 9 / 40 ، بغية الوعاة 1 / 54 برقم 93 ، إتحاف الورى 3 / 637 ، الضوء اللامع 7 / 133 برقم 318 .
( 2 ) بحمد اللّه أبطلت تلك المقامات في المسجد الحرام .