الأشراف إلا أن يسكنوا جميعا ثم تجاودوا على أن يسكنوا مكة مدة شهر لقضاء حوائجهم وأقاموا بها بأجمعهم . السيد زاهر وبعض الأشراف ذوى أبي نمي يدخلون مكة من أعلاها ويقبضون على أحمد البوني وخرجوا به نحو وادى مر وسلبوا بعض دواب التجار في طريقهم . مطاردة أبي القاسم وجماعته لهم . تعذيبهم لأحمد البوني . البونى يعرض عليهم أربعة آلاف أفلورى لإطلاقه ويكتب إلى أهله ببيع ممتلكاته بالرخيص . شيخ سروعة السيد علي بن غضنفر يتدخل في الأمر لإطلاقه فلا ينجح . السيد أبو القاسم يحذر من دفع أي فدية لإطلاق البوني السيد أبو القاسم يلجأ إلى أخيه السيد بركات ليركب معه بجماعته لمحاربة الأشراف . فيجيبه وأخيرا تم الصلح بين أبي القاسم وبركات والأشراف على هدنة لمدة سبعة أشهر . شروط هذه الهدنة .
السيد أبو القاسم يتوجه إلى خليص للقاء الرجبية المصرية وكان ركب الرجبية قليلا . السيد حسن ناظر الإسكندرية يفعل في مكة معروفا كثيرا من الصدقات . بعض ذوى عجلان يطلبون من السيد أبي القاسم أن يسمح لهم ولجماعة الأشراف بقضاء شهر رمضان وعشر من شوال في مكة فأجابهم . ما شرطه عليهم في ذلك .
السيد أبو القاسم يأمر لأخيه السيد بركات بقطيعة الحجاز وهي ألف وسبعمائة أفلورى وضيافة أهل الواديين بثمانمائة أفلورى .
السيد بركات يعمر البئر التي بالأطوى المعروف قديما بمياه مجنة .
وصول قاصد من مصر بخلعة للسيد أبي القاسم ومرسوم سلطاني يتضمن أن الأشراف وذوى عجلان وصلوا الأبواب وسألوا أن
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 699
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٦٩٩