الأمير تنبك الحاجب يتولى إمارة الحاج المصري . بعض من حج من الأعيان . عقد مجلس بحضور صاحب مكة وأمير الحاج المصري والقضاة وأعيان الحجاج بسبب الدكة التي جعلت بأحد بابي البغلة وقرئت الفتاوى ومثالان للشريف قاسم والأمير تنم بإخراب الدكة المذكورة وتم إخرابها في حادي عشرى الحجة .
بعد سفر الحاج امر السيد أبو القاسم جماعة الأشراف ذو أبي نمي والقواد وذوى عجلان بأن يرحلوا من مكة فتوجهوا إلى الخيف ووادى الصفراء وخرج بعضهم إلى القاهرة .
وفيات هذه السنة .
سنة سبع وأربعين وثمانمائة : من ص 207 - 226 حدوث وحشة بين السيد زاهر وبين أبيه السيد أبي القاسم .
السيد زاهر يستولى على إبل لأبيه ورعاته ويتوجه بها مع جماعة من القواد ذوى عمر نحو بني شعبة . جماعة من القواد العمرة يستنقذون الإبل بثمانمائة أشرفي . المصالحة بين السيد أبي القاسم وولده زاهر في مقابل مال يدفع لزاهر . الوشاة يتدخلون بين الوالد وابنه فيخرج عن طاعة أبيه ويخطف تاجرا ويتركه بفدية ويلجأ إلى الاشراف ذوى أبي نمي والقواد ذوى عجلان بالصفراء ثم ينزل بهم إلى خليص ويقيم بأم الدمن ويوسطون شيخ سروعة أن يتكلم لهم مع السيد أبي القاسم بالمواجهة فأجاب السيد أبو القاسم إلى ذلك وواجهه جماعة من الأشراف والقادة وطلبوا منه أن يسكنوا مكة وأعمالها فوافق على سكنى الأشراف فقط فامتنع
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 698
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٦٩٨