تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨
الأربعة وشيخا وأربعين طالبا « 1 » للحضور وللدرس وستة أنفس قراء « 2 » ثم بعد وقت عوّضوا نفر شباك وخادما للربعة وخادم المصحف الشيخ « 3 » وهو قاضي القضاة الشافعي وداعيا وكاتب غيبة وقارىء البخاري وفراشين وبوابا ووقادا وحبارا وثلاثة مؤذنين ومسبلا بسبيله وعشرة أيتام ومؤنتهم « 4 » ، وناظرا على الرباط وهو أخو القاضي الشافعي فخر الدين أبو بكر بن ظهيرة ، وشيخا للرباط وهو الشيخ شمس الدين المسيرى . وحضر المذكورون ، وصبح يوم الجمعة ثالث عشر ذي الحجة « 5 » - جلس السلطان بأبواب المطاف - « 5 » والقاضي الشافعي بصدر الإيوان وقدامه المصحف على الكرسي وفرق على الحاضرين أجزاء وأخذ السلطان أيضا جزءا وختم القاضي الشافعي ، ولم يؤخذ / من السلطان الجزء حتى وضعه بنفسه ، ومد للحاضرين سماط حلّوى بدور المدرسة ، ونزل السلطان وجلس مع القضاة والناس ثم أسقوا سكرا وسوبية « 6 » وانصرفوا . فلما كان يوم سفر السلطان وهو يوم السبت رابع عشر الحجة أمر السلطان أن يهدم سبيل أم الحسين بنت القاضي شهاب الدين الطبري ، الكائن بالمسعى المعظم بالقرب من المروة على يمين الذاهب
هامش
( 1 ) الاعلام بأعلام بيت اللّه الحرام 225 . ( 2 ) كذا في « ت » وفي « م » « قراء صفة » . ( 3 ) كذا في الأصول ولعله يعنى المصحف الكبير . ( 4 ) كذا في الأصول وفي الاعلام باعلام بيت اللّه الحرام 226 « وجعل فقيها يعلم أربعين صبيا من الأيتام ، ورتب لكل واحد من الأيتام » . ( 5 ) كذا في « ت » وفي « م » والسلطان جالس يطوف الأبواب القبلي . ( 6 ) السوبية هو صافي الماء بعد نقع الخبز الجاف به أو الشعير فيه فترة تتراوح بين اليومين أو الثلاثة » .