تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
فخف لذلك لكنه بلغ إلى حيث بلغ السيل [ الذي ] « 1 » قبله ، ودخل المسجد الحرام من جميع الأبواب التي دخل منها السيل الأول ولو صادف سيل وادى أجياد لبلغ مبلغا عظيما « 2 » . ولكن اللّه سلم ورمى في المسجد الحرام أوساخا كثيرة فشيل جميع ذلك في شوال والقعدة . وفيها - في العشر الأخير من رمضان - توجه صاحب مكة السيد جمال الدين محمد بن بركات إلى المدينة الشريفة فدخلها في يوم الجمعة بعد الصلاة سلخ رمضان ، وكان بالمدينة ولد صاحبها السيد ضغيم بن خشرم « 3 » وبعض جماعته فلما سمعوا بقدوم الشريف محمد بن بركات خرجوا فارين ، فأرسل السيد محمد بن بركات إلى الشريف ضغيم رسولا بأن معه خلعة له ، وأنه يصل ويلبس خلعته ، ويحتفظ بالمدينة . فامتنع من الوصول ، فترك الشريف بالمدينة الشريفة الشريف قسيطل « 4 » ابن أمير المدينة زهير بن سليمان الحسيني مع ثلاثين فارسا وبعض رجاله مقدمهم ظاهرا الشريف مجول
هامش
( 1 ) إضافة على الأصول . ( 2 ) أخبار مكة للأزرقي ملحق سيول مكة 2 : 317 . ( 3 ) الضوء اللامع 4 : 2 برقم 1 وفيه : ضغيم بن خشرم بن ثابت بن نصير الحسيني أمير المدينة وليها في شوال سنة 869 ه فأقام نحو أربعة أشهر ، ثم انفصل بإبراهيم بن سليمان ثم أعيد بعد موته سنة 874 ه فاستمر إلى رمضان سنة 883 فانفصل بقسيطل بن زهير . ( 4 ) الضوء اللامع 6 : 221 برقم 734 وفيه : ولي أمرة المدينة بعد انفصال ضغيم سنة 883 ه بمعاونة صاحب الحجاز محمد بن بركات فدام إلى أثناء سنة 887 ه ثم أنفصل بدعوى تعويض المشار إليه لإضافة صاحب مصر أمر بلاد الحجاز اليه .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 635 | عمر بن محمد ابن فهد / فهيم محمد شلتوت