« سنة ثمانين وثمانمائة »
فيها - في ليلة الثلاثاء ثالث المحرم - توجه السيد الشريف جمال الدين محمد بن بركات إلى الشرق « 1 » .
وفيها - في يوم الأربعاء سادس ربيع الآخر « 2 » - وصل السيد الشريف محمد بن بركات من الشرق ووجد قاصدا جاء من مصر .
ثاني تاريخه يوم الخميس اجتمع هو والقضاة بالحطيم ، فقرىء مرسوم للشريف والقاضي برهان الدين ، وتاريخ الأول سادس عشر صفر ، والثاني خامس عشر الشهر ، ومضمون / الأول إخبار الشريف بوصول الحاج سالمين شاكرين إلى غير ذلك ، وفيه أن [ في ] « 3 » ضمانك من مكة إلى رابغ « 4 » وأن عميق شوّش على الحاج ، والمقصود ردعه وردّه ، هو وجماعته عن الحاج ، والإشهاد عليه « 5 » وأننا أرسلنا لك خلعتين واحدة لك وواحدة لولدك السيد بركات فلبساهما ، وفي مرسوم القاضي أنه مستمر على وظيفته ولم يجئ له خلعة .
وفيها - في ليلة الاثنين خامس عشرى ربيع الآخر - وصل قاصد للأمير مغلباى من القاهرة . ومعه مرسوم وخلعة ، وفي ضحى
هامش
( 1 ) الدر الكمين .
( 2 ) كذا في الأصول . وفي غاية المرام ، والدر الكمين « الأول » .
( 3 ) إضافة عن المرجعين السابقين .
( 4 ) رابغ بلدة حجازية ساحلية بين جدة وينبع على 155 كيلا من جدة شمالا و 190 كيلا من ينبع جنوبا ( معجم معالم الحجاز ) .
( 5 ) الدر الكمين ، وغاية المرام .