أيضا عن النظر ، وكذا شقيقه القاضي كمال الدين عن قضاء جدة وكلاهما بغير حق « 1 » .
وفيها كان أمير الحاج مغلباى الأشرفي « 2 » ابن أخي نوروز متوليا باش الترك عن طوغان والحسبة عن صاحب مكة .
وفيها جاء المحمل العراقي ، وكانت الوقفة يوم الخميس ، وفي يوم من أيام الثمان « 3 » أجتمع القضاة وابن الزمن - لعله - وأمراء الحاج أو بعضهم وكشفوا عما بين الميلين من المسعى . فلما جاءوا الميل الذي عند رباط العباس قال القاضي الشافعي محب / الدين بن أبي السعادات هذا مبنى من أكثر من ثلاثمائة سنة وصار يكرر ذلك ، فسمعه القاضي المالكي نور الدين علي بن أبي اليمن وهو ماش خلفه ، فصار يقول : واللّه ما بناه الاسودون المحمدي وصار يكرر ذلك ، ثم بنى ابن الزمن السبيل الممنوع منه بعد سفر الحاج .
* * * وفيها ماتت الشريفة مجيبة بنت حسن بن أبي نمي بن عجلان ، في المحرم « 4 »
هامش
( 1 ) انظر ترجمة كمال الدين بن ظهيرة في الدر الكمين ، وص 529 من هذا الكتاب وفيه سبب العزل .
( 2 ) كذا في الأصول ، وفي درر الفرائد المنظمة 336 ، وبدائع الزهور 3 : 63 أن أمير الحاج هو يشبك الجمالى . وأنظر الدر الكمين ترجمة محمد بن بركات وص 510 من هذا الكتاب أن مغلباى هو باش الترك وعلى حسبة مكة .
( 3 ) أيام الثمان : هي الثمانية الأيام الأولى من شهر ذي الحجة .
( 4 ) الضوء اللامع 12 : 123 برقم 754 ، والدر الكمين وفيهما : « أخت بركات » .