ودفن بالمعلاة رحمه اللّه « 1 » .
وأحمد بن محمد بن علي بن محمد بن جوشن ، أخو أبي القاسم وعبد الكريم ، يوم الأربعاء ثالث عشر الحجة ، وصلى عليه بعد صلاة العصر ، ودفن بالمعلاة « 2 » .
والإمام أبو الفضل محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن عبد العزيز العقيلي النويري ، في ليلة الثلاثاء ثاني عشر الحجة ، وصلى عليه بعد صلاة الصبح ، ودفن بالمعلاة ، وولى بعده نصف إمامة مقام المالكية القاضي نور الدين علي بن أبي اليمن النويري « 3 » .
هامش
( 1 ) الضوء اللامع 1 : 16 وفيه : « الدمشقي الأصل ويعرف بالرقي نسبة للرقة من أعمال حلب وكان والده ماورديا ، ولد بالقاهرة ونشأ وحفظ بها القرآن ، والعمدة ، والتنبيه ، وبعض متون الشافعية ، وألفية ابن مالك ، وسمع على الشرف ابن الكويك ، وأشتغل يسيرا وتدرب في التوقيع بناصر الدين الناقورى ، وأستقر أحد موقعي الدرج في أيام البدر بن مزهر . ثم ترقى لتوقيع الدست وأستقر في الشهادة بالاسطبل وكان ذا خط حسن . وذكر وفاته في سنة 884 ولعله من سهو الناسخ .
( 2 ) الضوء اللامع 2 : 151 برقم 429 ، والدر الكمين .
( 3 ) الضوء اللامع 7 : 292 برقم 750 ، والدر الكمين وفيهما : « كمال الدين ولد بمكة ونشأ بها ، وسمع بها على الزين المراغي وأجاز له التنوخي وابن الملقن ، والعراقي ، والهيثمي وآخرون ، ناب في الإمامة بمقام المالكية ، وأجاز لصاحب الضوء اللامع .