ومحمد بن علي المغربي العطار . كلاهما في ليلة السبت ثامن عشر رمضان « 1 » .
وأبو الفتح محمد بن علي الصالحي في يوم الأحد تاسع عشر رمضان « 2 » .
وعلي بن محمد بن علي بن جار اللّه بن زائد ، في يوم الأحد المذكور أو في يوم الاثنين « 3 » .
وعبد الرحمن بن أبي بكر بن فهد ، ظهر يوم الأربعاء ثاني عشر رمضان « 4 » .
والخطيب أبو الفضل بن الخطيب أبي بكر النويري « 5 » ، في ضحى يوم الخميس [ ثالث عشرى رمضان ] « 6 » .
هامش
( 1 - 2 ) لم أعثر لأي منهما على ترجمة فيما تيسر من المراجع .
( 3 ) لم أعثر على ترجمة له فيما تيسر من المراجع .
( 4 ) الضوء اللامع 4 : 70 برقم 204 ، والدر الكمين وفيهما : « أحمد بن محمد بن محمد بن أبي الخير محمد بن فهد ، ويلقب بوجيه الدين ، وكان قبل ذلك يلقب بناصر الدين ابن شقيق النجم بن فهد ، ولد بكالكوت ، سنة 841 ه وقدم به أبوه مكة وحفظ بها القرآن ، وسمع بها على أبي الفتح المراغي والزين الاميوطى والبرهان الزمزمى وجديه . وأجاز له جماعة منهم الزركشي ، وابن الطحان والمقريزي والكازروني ، ودخل بعض المدن الإسلامية وله نظم ، مات مطعونا بالقاهرة .
( 5 ) الضوء اللامع 9 : 31 برقم 92 ، وحوادث الدهور 725 وفيهما :
« محمد بن أحمد كمال الدين خطيب مكة وابن خطيبها وقاضيها الشافعي ولد بمكة ونشأ بها وحفظ القرآن وعدة متون في فقه الشافعية ، باشر الخطابة صغيرا بالشركة ثم انفرد بها » .
( 6 ) بياض في الأصول والمثبت من حوادث الدهور 725 .