تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
إن الشريف صالحهم بعد ذلك في سنته وأعطاهم مالا ، وعاقدهم على مدة ، ثم نكث بعضهم قريبا . وفيها حج المنصور عثمان بن الظاهر جقمق « 1 » ولاقاه الشريف من الوادي ودخل معه مكة ، وكذا الأمير الأول ، ومشى الأمير الأول من المدعى ، وباش المماليك مغلباى والأتراك من الزاهر وأبي على الشريف أن يمشى ، وخلع على الشريف خلعة سنية ، وكذا على القاضي الشافعي ، وكان أمير الحاج المصري يشبك « 2 » والأمير الأول يشبك الجمالي « 3 » ودخل مكة في يوم الخميس سابع عشرى القعدة . وفيها - في يوم السبت تاسع عشرى القعدة - اجتمع السيد الشريف والقاضي الشافعي برهان الدين بن ظهيرة وأخوه القاضي كمال الدين والخواجا شمس الدين بالحطيم وقرىء أربعة مراسيم : اثنان للشريف وواحد للقاضي الشافعي وواحد لأخيه ، وفيه التوصية على ابن الزمن ولبس كل منهم خلعة ، وفي أحد مراسيم الشريف أن الحسبة للشريف « 4 » .
هامش
( 1 ) غاية المرام ضمن ترجمة السيد محمد بن بركات ودرر الفرائد 336 ، وانظر بدائع الزهور 3 : 31 . ( 2 ) هو يشبك الأسحاقي الأشرفي برسباى ويعرف بيشبك جن أو جان . درر الفرائد المنظمة 336 ، والضوء اللامع 10 : 275 . ( 3 ) حوادث الدهور 686 ، والضوء اللامع 10 : 276 . ( 4 ) الدر الكمين ، وكانت قد خرجت من يده في العام السابق . أنظر ص 485 من هذا الكتاب .