بسادس عشرى جمادى الآخرة وأقام بمكة إلى ظهر يوم الثلاثاء سابع عشر شعبان وسافر إلى جدة « 1 » .
وفيها - في عصر يوم الاثنين سادس شوال - توجه السيد محمد بن بركات إلى الشرق « 2 » غازيا عرب البقوم ، فصبّحهم في يوم الخميس تاسع الشهر ، وأغار عليهم وغنم منهم أموالا كثيرة وقتل منهم جماعة . ولم يقتل من جماعة الشريف إلا عبد من عبيده ورجل آخر من العرب يقال له لهيب « 3 » ووصل العلم بذلك بعد جمعة ظنا .
وفيها - في ربيع الآخر - غلت الأسعار بمكة فبيعت الغرارة الحنطة بسبعة ونصف ، وكذلك الذرة والدخن ، وبلغ المن السمن ثلاثة أشرفية « 4 » .
وفيها حجت بدرية ابنة السلطان الأشرف إينال مع زوجها أمير الحاج المصري برد بك الدوادار مملوك والدها في تجمل زائد « 5 » وقدم مع الحاج القاضي محب الدين عبد القادر بن عبد اللطيف بن أبي الفتح الحسنى الفاسي ( يحمل ) « 6 » مثالا لقضاء الحنابلة بمكة ، وتوليته
هامش
( 1 ) الدر الكمين .
( 2 ) غاية المرام . من ترجمته .
( 3 ) في الأصول « لهب » والمثبت عن الضوء اللامع 6 : 233 برقم 807 .
( 4 ) درر الفرائد المنظمة 333 .
( 5 ) النجوم 16 : 129 ، 133 ، ودرر الفرائد المنظمة 333 ، وبدائع الزهور 2 : 354 .
( 6 ) إضافة يستقيم بها السياق .