وشمس الدين محمد بن حسن بن الأمين الحلبي ، في عشاء ليلة الخميس عاشر ربيع الأول ، وصلى عليه ضحى « 1 » .
وأم الهدى ابنة عبد العزيز بن علي بن أحمد النويري ، في صبح يوم الخميس سادس عشر ربيع الأول « 2 » .
وأحمد بن سليمان بن عقبة البناء ، في ظهر يوم الخميس المذكور « 3 » .
وأم هانيء ابنة أحمد بن أبي الفضل بن أحمد بن ظهيرة ، في ظهر يوم السبت تاسع عشر ربيع الأول « 4 » .
وفاطمة بن عمر بن عبد العزيز النويري ، زوج زين العابدين بن جلال البصري ، في ضحي يوم الأحد عشرى ربيع الأول « 5 » .
هامش
المأذون له في ذلك ، ثم عزل ، ثم وليها غير مرة .
( 1 ) الضوء اللامع 7 : 221 برقم 551 ، والدر الكمين وفيها : « أبو الأسعد الكاتب ويعرف بابن الأمين نزيل القاهرة نزلها مع أبيه وطلب الحديث فيها على جماعة من شيوخها ، وكتب وطابق وأنتقى واستعان بصاحب الضوء اللامع في كثير من مطالبه ، وفضائله متنوعة ولكن الغالب عليه فن الأدب وله نظم .
( 2 ) الضوء اللامع 12 : 160 برقم 996 ، والدر الكمين وفيهما : « أجاز لها جماعة منهم أبو الفضل بن ظهيرة وعمتها غالية وابن عمها أبو اليمن وزينب ابنة اليافعي .
( 3 ) الضوء اللامع 1 : 308 ، والدر الكمين وفيه : أجاز له أبو الفضل بن ظهيرة
( 4 ) الضوء اللامع 12 : 155 برقم 971 ، والدر الكمين وفيهما : « سمعت من عمة أمها زينب ابنة اليافعي وأجاز لها جماعة وماتت بكرا » .
( 5 ) الضوء اللامع 12 : 97 برقم 613 وفيه : أجاز لها جماعة وهي زوج -