وفيها - في شعبان ورمضان - نظفت العتبة التي بخارج المسجد ، وهي مخرج السيل ، وهي من باب سويقة إلى باب إبراهيم ، وأخذت أجرة ذلك من أهل البيت الملاصق للعتبة المذكورة ، وهذا شيء لم يعهد ؛ فإنه ما كان يصرف على العتبة المذكورة إلا صاحب مصر . ففعل ذلك ناظر المسجد برد بك التاجي توفيرا للسلطان .
فلا حول ولا قوة إلا باللّه .
وفيها - عمر برد بك التاجي ناظر الحرم المكان المعروف بالمدرسة الشرابية بباب السلام ، عمارة شعثة ، وغيرها عن حالتها الأولى .
وفيها في ضحى تاسع عشرى القعدة كسفت الشمس ، وصلى له « 1 » الخطيب / برهان الدين بن ظهيرة .
وفيها كان أمير الحاج المصري دولات باي « 2 » وكانت الوقفة يوم الخميس « 3 » .
هامش
- وبدائع الزهور 2 / 296 ، والتبر المسبوك 391 ، والإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام 219 .
( 1 ) في الأصول « لها » والمثبت يستقيم به السياق : لأنه لا صلاة للشمس وإنما الصلاة بسبب كسوفها .
( 2 ) دولات باي المحمودي المؤيدى الدودار الكبير ( النجوم الزاهرة 15 : 446 . وبدائع الزهور 2 : 297 ، ودرر الفرائد 332 ) .
( 3 ) درر الفرائد : ص 332 .