وعلي بن محمد بن يوسف الموصلي الأصل المكي الشهير بالعريان ، في ليلة الأحد حادي عشر القعدة « 1 » .
والسيد إبراهيم بن حسن بن عجلان « 2 » ، في رابع الحجة بدمياط .
وهاشم بن مسعود المطيبير « 3 » ، في ليلة الخميس سادس الحجة .
وأحمد بن محمد بن حمام الدمشقي « 4 » المكي ، في يوم الأحد تاسع الحجة .
هامش
( 1 ) الدر الكمين .
( 2 ) الضوء اللامع 1 : 41 ، التبر المسبوك 355 ، والنجوم الزاهرة 16 : 28 ، والدر الكمين ، وغاية المرام . وفيها : « ولد بمكة في كنف أبيه ، أجاز له أبو الفضل بن ظهيرة ، واستجاز له التقي ابن فهد من مشايخ الرواة مثل الزبير بن الزركشي ، وبدر الدين بن الأمانة ، وابن أبي التائب ، والصفدي ، وابنة الشرائحي ، وجميع من أجاز أخاه عليا ، ورام أبوه أن يشركه مع أخيه علي في إمرة مكة ، ولكن لم يجبه السلطان إلى ذلك ، كان مع أخيه علي لما ولي إمرة مكة ، حتى قبض عليهما معا ، وحملا إلى القاهرة ، ومات بسجن دمياط » .
( 3 ) في الأصول « المطيبين - والمثبت عن الضوء اللامع 1 : 207 برقم 887 ، والدر الكمين .
( 4 ) الضوء اللامع 2 : 126 برقم 378 ، والدر الكمين . وفيهما : « كان عطارا بباب السلام ، ثم سافر سفيرا للرزار التاجر ، واتهم ، ثم صار هو من التجار المتمولين ، وتردد إلى الهند للمتجر حتى أثرى ، وصارت له دور بمكة » .