تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
وفيها كان مجاورا بمكة شهاب الدين النايب ، والقاضي وجيه الدين ابن سويد ، والقاضي شرف الدين الأسيوطي ، والقاضي شهاب الدين المحلى ، محتسب المحلة الكبرى ، والقاضي تقي الدين ابن الشيخ موفق الدين بن المحلي . وفيها اشتد الغلاء بمكة المشرفة لعدم المطر بها . وفيها بعد سفر الحاج دخل السيد أبو القاسم بن حسن بن عجلان إلى ساحل جدة وأخذ قدر عشرة أحمال دقيق للأمير مقبل القديدي ، والتاجر على السملوطي ، ثم لحق الركب المصري بينبع . وكان أخوه إبراهيم بن حسن بن عجلان إذ ذاك بمكة عند أخيه السيد بركات . فبلغه أن أخاه السيد أبا القاسم قصد التوجه إلى القاهرة بحاشيته وخيله وقود « 1 » معه . فلم يعجبه ذلك وذهب إليه بقصد / تعطيله « 2 » من السفر ، ويقال إنه خرج السيد إبراهيم من مكة مغاضبا أخاه السيد بركات ، ولحق بأخيه أبى القاسم واجتمعا بينبع « 3 » . * * *
هامش
( 1 ) القود : ما يقاد من عبيد وخيل ودواب بقصد الهدية ( المحقق ) . ( 2 ) ( كذا في ت ، وفي م وغاية المرام ضمن ترجمة أبي القاسم « تبطيله » . ( 3 ) والخبر بكامله في ترجمة أبي القاسم بن حسن بن عجلان بالدر الكمين وغاية المرام .