تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
ثم دفنوا مع أجسادهم في آخر يوم الثلاثاء المذكور ، وأقام السيد بركات بالعد إلى صبح يوم السبت رابع عشر صفر ، ثم ساروا إلى صوب اليمن . وجاود « 1 » السيد إبراهيم بين الشريفين بقية صفر وشهر ربيع الأول ، ثم ساروا إلى اليمن ، وتوجه الأمير يشبك والأتراك بعد ذلك إلى مكة المشرفة ، فدخلوها بعرضة عرضت لهم ، وأقام أهل جدة على وجل وخوف ، بعد ذلك توجهت المراكب الهندية من البندر وارتفعوا / إلى بين العلمين ، وأقاموا به قرب الشهر ، ثم سافروا في أوائل « 2 » ربيع الأول « 2 » ، وعند سفر الهنود أقام السيد علي بن حسن وجماعة بالركاني « 3 » من وادي مر ، وبعد فراغ الأجل بين الشريفين جعل السيد علي بن حسن يخرج بالأتراك مرة بعد أخرى إلى آخر ربيع الآخر ، ثم هبط إلى مكة وزوّج ابنته على الشريف حوّاس بن ميلب « 4 » ، ثم خرج بعسكره إلى خارج مكة بأسفلها ، وهو متخوف من السيد بركات ، ثم توجه بجماعته وثلاثين مملوكا من
هامش
( 1 ) يراد بهذا اللفظ عقد هدنة بين الطرفين المتخاصمين لمدة . ( 2 ) سقط في « ت » . ( 3 ) الركاني : بأسفل مرّ الظهران بين جدة وسروعة ، ماؤه أجاج لقربه من بحر جدة ، ( حسن القرى 72 ، ومعجم معالم الحجاز ) . ( 4 ) الضوء اللامع 3 : 168 برقم 647 ، والدر الكمين . وفيهما « مات في أحد الجمادين سنة 860 ه ) .