الحاج بيومين « 1 » ، في اليوم السادس عشر من ذي الحجة .
وفيها - في صبح يوم الجمعة ثاني ذي الحجة الحرام ، كانت الزحمة بالمطاف ، مات بها سبعة أنفس ، وكانت الوقفة الجمعة « 2 » .
وفيها كان أمير الحاج المصري تغري برمش الزّردكاش « 3 » ، ووصل صحبته كسوة الكعبة الشريفة ، وكلها جامات سود .
وفيها عمر الأمير سودون المحمدي في المسجد الحرام ، وجعل في رجب وشعبان الباب الأيمن من باب البغلة « 4 » أحد أبواب المسجد الحرام دكّة يجلس عليها أبو اليمن النويري ، للحكم فيها . فلا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم « 5 » .
* * * وفيها مات مبارك بن أحمد بن قاسم الذويد ، في يوم الاثنين
هامش
( 1 ) الدر الكمين وغاية المرام . ضمن ترجمة السيد أبي القاسم بن حسن بن عجلان .
( 2 ) درر الفرائد 329 ، والتبر المسبوك 19 .
( 3 ) عقد الجمان 234 ب ، ودرر الفرائد 329 .
( 4 ) باب البلغة : ويسمى باب بني سفيان ، وهو أحد أبواب المسجد الحرام من الجهة الجنوبية . وقال الفاسي ، ولم أر سبب هذه التسمية ، ( شفاء الغرام 1 : 238 ، وأخبار مكة للأزرقي 1 : 89 ، وتاريخ عمارة المسجد الحرام 120 .
( 5 ) التبر المسبوك 16 ، وفيه لكون بيته بجانب الباب المذكور .