وفيها ، كان مباشر جدة تاج الدين بن حتى « 1 » وبطا الناصري .
وفيها جدد السيد بركات بن حسن بن عجلان بئرين بوادي الآبار « 2 » .
وفيها ولي السيد عبد اللطيف بن أبي السرور محمد بن عبد الرحمن الحسني الفاسي إمامة المالكية بالمسجد الحرام ، بعد موت القاضي عبد اللّه النويري ، فباشر ذلك من ظهر يوم الثالث من ذي الحجة إلى ظهر يوم الرابع منها ، ثم عورض ، ومنعه أمير الحاج المصري ، ثم بعد سفر الحاج مكّنه ناظر الحرمين سودون المحمدي بالصلاة ، فباشر ذلك من مغرب ليلة الثامن عشر من الحجة إلى صبح يوم الأحد تاسع جمادى الأولى من السنة بعد هذه ، فعزل
هامش
منهما بباب الجنائز ، أولهما باب النبي صلى اللّه عليه وسلم ، والثاني باب العباس ، وهما ينفذان إلى المسعى ، وكلاهما يسمى بباب الجنائز ، لكون جنائز الموتى كانت لا تخرج من الحرم إلى المعلا إلا من أحدهما . ولذلك أضيف لفظ الجنائز إلى هذين البابين ، إلى جانب اسمهما الحقيقي .
وانظر باب النبي وباب العباس في أخبار مكة للأزرقي 2 : 7 ، 88 ، وشفاء الغرام 2 : 237 ، 238 ، وتاريخ عمارة المسجد الحرام 216 - 218 .
( 1 ) واسمه تاج الدين محمد بن حتى السمسار . السلوك 4 / 3 ج 1103 ، وبدائع الزهور 2 : 405 .
( 2 ) الدر الكمين ، وغاية المرام . ضمن ترجمة السيد بركات بن حسن بن عجلان .