تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
بقضاء الشافعية بمكة « 1 » ، فلما كان في صبح يوم الأحد المذكور ، اجتمعت القضاة : الحنفي والمالكي والحنبلي ونائب مكة القائد أحمد بن سعد الهندي « 2 » ، وأمير الترك أرنبغا ، وغيرهم من الأعيان ، وقريء الكتاب من الأمير سودون بولاية أبي اليمن ، فحكم بين الناس . فلما كان يوم السبت ثامن شعبان وصل دويدار الأمير سودون المحمدي وصحبته خلعتان . إحداهما لأمير مكة ، والثانية للخطيب أبى اليمن النويري ، ومراسيم خمسة / لصاحب مكة ، والأربعة القضاة ، وكان الدوادار أرسل قاصدا من جدة إلى السيد بركات ، بأن يحضر إلى مكة ، فأرسل ابن أخيه شرعان بن أحمد بن موسى بن عجلان ، فوصل يوم الثلاثاء حادي عشر الشهر ، وألبس أبو اليمن خلعة ، وقريء توقيعه ، وهو مؤرخ بسادس عشر جمادى الأولى ، وقريء أيضا تواقيع القضاة الثلاثة بالاستمرار . ثم في صبح يوم الأحد سادس « 3 » عشر شعبان وصل الأمير سودون المحمدي ، وطاف وسعى ، ثم عاد إلى الزاهر « 4 » خارج
هامش
( 1 ) زاد الدر الكمين : عوضا عن أبي السعادات بن ظهيرة . ( 2 ) سترد ترجمته ضمن وفيات سنة 865 ه . ( 3 ) في الأصول ثالث عشر ، ولا يستقيم لكون الثلاثاء حادي عشر . ( 4 ) الزاهر : وهو على نحو ميلين من مكة على طريق التنعيم ، وهو موضع على جانبي الطريق فيه أثر دور وبساتين وأسواق ( رحلة ابن بطوطة 880 ) وبه الآن مستشفى الملك عبد العزيز والتي اشتهرت بمستشفى الزاهر . -
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 128 | عمر بن محمد ابن فهد / فهيم محمد شلتوت