الصدقات المبرورة ، فوصلت صدقاته لكل بيت بمكة ، وعمّت الحاج أجمعين ، على اختلاف أنواعهم ، وجهز أعيان حاج مصر « 1 » .
وفيها عمر المسجد الذي بقرب المجزرة الكبيرة من أعلاها ، على يمين الهابط إلى مكة ، ويسار الصاعد منها ، يقال إن النبي صلّى اللّه عليه وسلم صلى فيه المغرب « 2 » .
وفيها مات نور الدين علي بن محمد الطبري في آخر ذي الحجة « 3 » .
والفقيه أبو محمد جابر بن أسعد الحميري اليمنى « 4 » .
* * *
« سنة خمسين وستمائة »
فيها قوى أمر المرطى الزيدي باليمن ، وضاق به ذرع المظفر ، ونفذ إلى بغداد يحرّض على الحج بسبب أن المرطى عزم على الحج
هامش
( 1 ) لم ترد هذه الحجة في ترجمة الملك المظفر في العقد الثمين 7 : 488 برقم 2778 ، ولا في غيره مما تيسر من مراجع . وإن كانت أوصاف حجته هذه تنطبق على بعض أوصاف حجته في سنة 659 ه ، والتي سترد في مكانها .
( 2 ) شفاء الغرام 1 : 260 وفيه « أنه عمّر سنة سبع وأربعين وستمائة » .
( 3 ) الدر الكمين وفيه « سبط بن خليل ، مات في آخر ذي الحجة ، ودفن بالمعلاة » .
( 4 ) العقد الثمين 3 : 400 برقم 869 .