وفيها - في رابع عشرى شوال - صرف القاضي تقى الدين محمد بن أحمد الفاسي المالكي عن قضاء المالكية / وتدريس البنجالية بقريبه الشريف عبد الرحمن الحسنى الفاسي ، وقرىء التوقيع بمكة في أوائل ذي الحجة بمجلس أمير الركب ، ولبس الخلعة . ثم أعيد القاضي تقى الدين في سابع ذي القعدة ، وأتى الخبر بذلك والتوقيع في ليلة الخامس عشر من ذي الحجة . وكانت مدة مباشرة الشريف أبى حامد نحو اثنى عشر يوما « 1 » .
وفيها أكمل السيد حسن عمارة الرباط الذي أنشأه بأجياد بقرب رباط ربيع ، وإلى الآن فيه بقية تحتاج للعمارة « 2 » .
وفيها - في آخرها ، أو التي بعدها - تطوع السيد حسن بمائتى مثقال لعمارة رباط رامشت ، فأزيل بذلك غالب ما كان من الشعث ، وصار حسنا « 3 » .
وفيها أرسل الملك المؤيد صاحب مصر صدقة من القمح ، وتولى تفريقها الأمير تغرى برمش التركماني « 4 » .
وفيها - في العشر الأول من ذي الحجة - تسبب تغرى برمش التركماني في إزالة الخلوة التي إلى جانب زمزم في المسجد الحرام ، مع
هامش
( 1 ) العقد الثمين 1 : 340 .
( 2 ) وانظر شفاء الغرام 1 : 335 ، والعقد الثمين 4 : 115 .
( 3 ) شفاء الغرام 1 : 332 .
( 4 ) العقد الثمين 3 : 383 .