« سنة أربع وعشرين وستمائة »
فيها حج بالناس شمس الدين قيزان « 1 » مملوك الخليفة ، وحج من ميافارقين « 2 » سلطانها الشهابي غازي بن العادل أبى بكر بن أيوب ، وكان ثقله على ستمائة جمل ، وبعث له الخليفة فرسين وبغلة وألفي دينار ، وقال : هذه من ملكي أنفقها « 3 » في طريق الحج ، وأوصى أمير الحاج بخدمته .
و [ فيها مات ] « 4 » إمام الحرمين أبو طالب عبد المحسن بن [ أبى ] « 5 » العميد بن خالد بن الشهيد الأبهري الخفيفى ، في سابع صفر ، وقيل في ثامنه .
* * *
هامش
( 1 ) كذا في م . وفي ت « قيروان » . وفي الذيل على الروضتين 152 « شمس فيزان » .
( 2 ) ميافارقين : من أشهر مدن ديار بكر . ( مراصد الاطلاع - وقد أطال ياقوت الحديث عنها في معجم البلدان ) .
( 3 ) في الأصول « للفقهاء » والمثبت عن الذيل على الروضتين 152 ، ودرر الفرائد 275 ، 692 . وانظر في حج شهاب الدين غازي البداية والنهاية 13 :
117 .
( 4 ) سقط في الأصول ، والمثبت يقتضيه السياق .
( 5 ) إضافة عن العقد الثمين 5 : 493 برقم 1869 ، والتكملة لوفيات النقلة 3 : 199 برقم 2147 .