« سنة خمس وثمانمائة »
فيها كان بمكة غلاء ؛ بلغت فيه الغرارة [ الحنطة ] « 1 » نحو خمسمائة درهم كاملية ، والذرة نحو ثلاثمائة درهم كاملية ، والسمن المنّ مائة وخمسين درهما كاملية ، ومقدار هذا المن اثنتا عشرة أوقية ، كل أوقية رطلان مصريان ونصف رطل ، ومقدار الرطل المصري مائة وأربعون درهما .
وفيها - في صفر - عمّر السيد حسن بن عجلان المشهد الذي به قبر الحسين بن علي بن الحسن الحسنى ، بفخّ ظاهر مكة بطريق التنعيم « 2 » .
وفيها أمر السيد حسن غلمانه بالاستيلاء على غلال وأموال الأشراف آل أبي نمى « 3 » .
وفيها أرضى السيد حسن القاضي برهان الدين المحلى بعشرة آلاف مثقال التزم له بها ، ووعد بخلاصها في الموسم « 4 » .
وفيها - في آخر جمادى الآخرة - وصل خادم من جهة السلطان يقال له بلبل العلائي مشدّ الحوش ، وخلع على السيد حسن
هامش
( 1 ) سقط في الأصول والمثبت عن شفاء الغرام 2 : 274 .
( 2 ) العقد الثمين 4 : 200 .
( 3 ) العقد الثمين 4 : 100 .
( 4 ) المرجع السابق .