إلا باللّه « 1 » . وهال الناس ذلك ، وتحدث أهل المعرفة بأن هذا منذر بحادث جليل في الناس . فكان كذلك ؛ ووقعت المحن العظيمة بقدوم تيمور لنك على بلاد الشام .
وفيها اصطلح السيد حسن هو والأشراف آل أبي نمىّ مدة سنة ، وصاروا يدخلون مكة برفقة وبغير رفقة « 2 » .
وفيها كان أمير الحاج المصري بيسق « 3 » .
وفيها مات القاضي أبو السعود محمد بن حسين بن علي بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشي ، في صفر « 4 » .
والمعلم شهاب الدين أحمد بن أحمد الطولوني المصري ، المهندس بالحرم الشريف المكي ، في يوم الجمعة عاشر صفر بعسفان ، وحمل إلى مكة ودفن بالمعلاة « 5 » .
والشريف محمد بن عجلان بن رميثة ، في ثاني عشر ربيع الأول « 6 » .
هامش
( 1 ) وانظر شفاء الغرام 1 : 228 ، والسلوك للمقريزي 3 / 3 : 1019 ، ونزهة النفوس 2 : 61 ، ودرر الفرائد 316 ، 317 .
( 2 ) العقد الثمين 4 : 95 .
( 3 ) السلوك للمقريزي 3 / 3 : 1018 ، ونزهة النفوس 2 : 61 ، ودرر الفرائد 317 .
( 4 ) العقد الثمين 2 : 6 برقم 153 .
( 5 ) العقد الثمين 3 : 196 برقم 678 ، والضوء اللامع 1 : 221 .
( 6 ) العقد الثمين 2 : 137 برقم 301 ، والدليل الشافي 2 : 654 برقم 2046 .