وفيها عمّر الأمير قطلوبك الحسامى المنجكىّ مسجد الراية وعين خليص « 1 » .
وفيها - أو في التي بعدها - ألصق رخام خشي سقوطه في بعض جدران الكعبة الشريفة من داخلها من قبل الظاهر برقوق ، لكنه لم يقع إلا في زمن ولده الناصر فرج « 2 » .
وفيها - أو في التي بعدها ، بعد أن تولى الناصر فرج - شفع بعض الناس في إطلاق السيد جمّاز بن هبة الحسيني صاحب المدينة ، وعلىّ بن المبارك بن رميثة وولديه من [ سجن ] « 3 » الإسكندرية ، ومنعهم من الخروج من أبوابها ، فتم لهم ذلك ، ثم تكرر سجنهم وإطلاقهم بالإسكندرية إلى سنة أربع « 4 » .
وفيها ولى الشيخ نجم الدين محمد بن أبي بكر المرجاني تدريس الفقه بالمدرسة المنصورية ونظر المدرسة الرسولية بمكة « 5 » .
وفيها تزوّج الشريف أحمد بن علي الفاسي زينب ابنة القاضي على النويري « 6 » .
هامش
( 1 ) العقد الثمين 7 : 76 .
( 2 ) شفاء الغرام 1 : 101 .
( 3 ) إضافة يقتضيها السياق .
( 4 ) العقد الثمين 6 : 440 .
( 5 ) العقد الثمين 1 : 431 ، والضوء اللامع 7 : 183 .
( 6 ) العقد الثمين 8 : 232 .