وكان قاضيا بالمدينة النبوية - والسبب في ذلك كتاب السيد أحمد بن عجلان فيه إلى مصر ، ووصل العلم بذلك إلى مكة في أوائل شعبان ، والقاضي محب الدين بالمدينة النبوية ، فباشر الخطابة ابن عمه محمد بن أحمد النويري ، إلى أن وصل القاضي محب الدين في أول العشر الأخير من رمضان وباشر ذلك . وسافر القاضي شهاب الدين ابن ظهيرة إلى مصر مع النجابين الذين سافروا بخبر وفاة السيد أحمد ابن عجلان « 1 » .
وفيها - في العشر الأخير من رمضان - عزل علي بن محمد « 2 » ابن أبي بكر الشيبى عن مشيخة السدنة بأخيه أبى بكر ، ولم يباشر ذلك لغيبته « 3 » ، وباشر عنه ابنه أحمد بن أبي بكر حتى مات أحمد في شوال أو في ذي القعدة ، وعاد علي بن محمد « 2 » بن أبي بكر إلى ولايته .
وفيها باشر السيد علي بن عبد اللطيف بن أبي المكارم الحسنى الفاسي إمامة الحنابلة بالمسجد الحرام ، وهي أوّل مباشرته « 4 » .
هامش
( 1 ) السلوك للمقريزي 3 / 2 : 545 ، والعقد الثمين 3 : 53 ، ونزهة النفوس 1 : 132 ، 133 ، وبدائع الزهور 1 / 2 : 370 .
( 2 ) في الأصول « ابن أحمد » والمثبت عن العقد الثمين 6 : 227 برقم 2099 .
( 3 ) أي في اليمن ؛ كما في العقد الثمين 8 : 25 .
( 4 ) العقد الثمين 6 : 167 برقم 2077 .