ويقال إن قتادة أرسل إلى الخليفة ولده راجح بن قتادة في طلب العفو بأثر الفتنة . هكذا ذكر ابن الأثير « 1 » وابن محفوظ .
وقيل إن الخليفة كتب إلى قتادة يستدعيه ، ويقول له : أنت ابن العم والصاحب ، وقد بلغني شهامتك وحفظك للحجاج ، وغير ذلك ، وشرف نفسك وعزّتك وعفّتك ونزاهتك ؛ وقد أحببت أن أراك وأشاهدك وأحسن إليك . فكتب إليه الأبيات الأربعة « 2 » .
وفيها مات إسماعيل بن إبراهيم العسقلاني ليلة الأحد سابع جمادى الأولى « 3 » .
وإمام مقام إبراهيم أبو شجاع زاهر بن رستم بن أبي الرجاء الأصبهاني البغدادي ، في يوم الأربعاء تاسع القعدة « 4 » .
وفيها - وقيل في سنة سبع عشرة ، وقيل سنة تسع عشرة - مات التقى محمد بن إسماعيل بن علي بن أبي الصيف اليمنى في ذي الحجة « 5 » .
* * *
هامش
( 1 ) الكامل لابن الأثير 12 : 123 .
( 2 ) العقد الثمين 7 : 57 .
( 3 ) العقد الثمين 3 : 296 برقم 762 .
( 4 ) العقد الثمين 4 : 426 برقم 1200 ، والنجوم الزاهرة 6 : 207 .
( 5 ) البداية والنهاية 13 : 64 ، والعقد الثمين 1 : 415 برقم 97 .