خليل بن المنصور . ثم خطب للمظفر صاحب اليمن في آخر يوم من ربيع الأول ، وبطلت خطبة الأشرف « 1 » .
وحج الناس ، وكان أمير الحاج الشامي الأمير سيف الدين الباسطى ، وكانت الوقفة الخميس . وحج الشريف أبو نمى وناس قليل من أهل مصر ومعهم ثلاثون فرسا . وحج أمير الشام مع جمع كثير وحصل بعرفة جفلة هينة « 2 » ، ورحل الركب يوم الثلاثاء ولم يصلّوا الجمعة . وبيعت الراوية بأربعة دنانير وستة عشر مسعوديا .
فيها مات إمام المساجد الثلاثة المجد أبو محمد عبد اللّه بن محمد ابن أبي بكر الطبري ، يوم الأربعاء ثامن عشر شوال ببيت المقدس « 3 » .
* * *
« سنة اثنتين وتسعين وستمائة »
فيها خطب الشريف أبو نمى بمكة للأشرف خليل بعد ما [ كان ] « 4 » يخطب فيها لصاحب اليمن ، ونقش السّكّة أيضا باسمه ، وجهز بذلك محاضر مع ابن القسطلاني « 5 » .
هامش
( 1 ) العقد الثمين 1 : 463 ، والسلوك للمقريزي 1 / 3 : 782 .
( 2 ) السلوك للمقريزي 1 / 3 : 782 ، ودرر الفرائد 287 .
( 3 ) العقد الثمين 5 : 267 برقم 1623 ، والسلوك للمقريزي 1 / 3 :
781
( 4 ) إضافة على الأصول .
( 5 ) السلوك للمقريزي 1 / 3 : 786 ، ودرر الفرائد 287 .