تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
وقيل إن سبب هذه الفتنة أن الشريف أبا نمى تخيّل من بعض أمراء بنى عقبة ممن حج في هذه السنة أنه جاء ليأخذ مكة ، فغلق أبوابها وجرى ما ذكرناه « 1 » . وفيها سئل شيخ اليمن الشيخ أحمد بن موسى بن عجيل « 2 » فقيل له : ألا تحج هذه السنة ؟ قال : لا ، ولابد أن تقع بمكة فتنة . فاتّفقت هذه الفتنة « 3 » . وفيها حج البدر بن جماعة من دمشق « 4 » . فيها عمّر العلمان اللذان هما حد الحرم من جهة عرفة ، من جهة صاحب اليمن المظفر يوسف بن عمر بن علي بن رسول « 5 » . * * *

« سنة أربع وثمانين وستمائة »

فيها حج بالناس الأمير السلحدار ، وكان فيها الرخاء والمطر « 6 » .
هامش
( 1 ) شفاء الغرام 2 : 240 ، 241 ، العقد الثمين 1 : 192 ، والسلوك للمقريزي 1 / 3 : 724 ، 726 ، ودرر الفرائد 285 ، 286 . ( 2 ) ترجم له العقود اللؤلؤية 1 : 257 - 261 ، وتوفى سنة 690 ه . ( 3 ) شفاء الغرام 2 : 241 ، ودرر الفرائد 286 . ( 4 ) هو قاضى القضاة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد اللّه بن جماعة الحموي الشافعي ، توفى سنة 733 ه . وانظر الوافي بالوفيات 5 : 18 برقم 268 ، والدرر الكامنة 3 : 367 برقم 3266 ، والنجوم الزاهرة 9 : 278 . ( 5 ) شفاء الغرام 1 : 55 . ( 6 ) درر الفرائد 286 .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 117 | عمر بن محمد ابن فهد / فهيم محمد شلتوت