« سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة »
فيها حج بالناس قطز الخادم « 1 » .
* * *
« سنة تسع وثلاثين وخمسمائة »
فيها حج بالناس قطز الخادم « 2 » .
وفيها كان بين أمير مكة هاشم بن فليتة وبين أمير الحاج العراقي قطز الخادم وحشة أفضت إلى نهب أهل مكة للحاج وهم في المسجد الحرام يطوفون ويصلون ، ولم يرقبوا فيهم إلّا ولا ذمّة « 3 » .
وفيها وضع بالكعبة الشريفة ميزاب كان عمله أبو القاسم رامشت صاحب الرباط المشهور بمكة ، وصل به بعد موته مع تابوته خادمه مثقال « 4 » .
وفيها حج « 5 » أبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد بن هذيل البليسى .
هامش
( 1 ) البداية والنهاية 12 : 219 ، ودرر الفرائد 260 ، وحسن الصفا 116 وفيهما « نظر الخادم » .
( 2 ) وانظر المراجع السابقة .
( 3 ) الكامل لابن الأثير 11 : 42 وفيه « أمير الحاج نظر » ، والبداية والنهاية 12 :
219 ، وشفاء الغرام 2 : 229 ، والعقد الثمين 7 : 362 .
( 4 ) وانظر ما سبق من أخبار سنة سبع وثلاثين وخمسمائة .
( 5 ) في الأصول « حج بالناس » سهو من الناسخ لأن أخبار هذه السنة صدرت بأن الذي حج بالناس قطز الخادم . هذا ولم نعثر على ترجمة لأبي عبد اللّه بن محمد فيما تيسر من المراجع .