« سنة تسع وخمسين »
فيها حج بالناس عثمان بن محمد بن أبي سفيان « 1 » .
وفيها مات عبد اللّه بن عامر بن كريز بمكة ، فدفن بعرفات « 2 » .
وفيها وقيل في سنة تسع وستين مات أبو محذورة مؤذن النبي صلّى اللّه عليه وسلم « 3 » .
* * *
« سنة ستين »
فيها لما أبطأ عبد اللّه بن الزبير عن بيعة يزيد بن معاوية وتخلف وخشي منهم لحق بمكّة ليمتنع بالحرم ، وجمع مواليه ، وجعل يظهر عيب يزيد بن معاوية ويشتمه ، ويذكر شربه الخمر ، وغير ذلك ، ويثبّط الناس عنه ، ويجتمع الناس فيقوم فيهم من الأيام فيذكر مساوىء بنى أمية ، فيطنب في ذلك .
وفيها خرج الحسين بن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه من المدينة إلى مكة ، فلقيه عبد اللّه بن مطيع فقال : جعلت فداك ، أين
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 6 : 196 ، ومروج الذهب 4 : 398 ، والكامل لابن الأثير 3 : 223 .
( 2 ) الكامل لابن الأثير 3 : 223 ، والعقد الثمين 5 : 185 ، والبداية والنهاية 8 : 88 وفيه « مات سنة 58 ه » والإصابة 3 : 60 وفيه « مات سنة سبع أو ثمان وخمسين » .
( 3 ) الكامل لابن الأثير 3 : 223 ، والإصابة 4 : 176 .