« سنة ستين وأربعمائة »
فيها حج بالناس أبو الغنائم العلوي « 1 » .
* * *
« سنة إحدى وستين وأربعمائة »
فيها حج بالناس أبو الغنائم العلوي « 2 » .
وفيها - أو فيما بعدها - مات أحمد بن أسد بن أحمد بن باذل الكوجىّ شيخ الحرم الصوفي « 3 » .
« سنة اثنتين وستين وأربعمائة »
فيها قطع أمير مكة محمد بن جعفر المعروف بابن أبى هاشم الحسنى خطبة المستنصر العبيدي صاحب مصر ، وأخذ قناديل الكعبة وستورها وصفائح الباب لمّا لم يصله شئ من جهة العبيدي صاحب مصر ؛ لاشتغاله عنه بما هو فيه من القحط المفرط والوباء الذي لم يسمع بمثله في الدهور ، وكاد الخراب يستولى على ديار مصر [ لضعف الناس ] « 4 » واشتغالهم بأنفسهم حتى أكل بعضهم بعضا ،
هامش
( 1 ) درر الفرائد 256 .
( 2 ) البداية والنهاية 12 : 98 .
( 3 ) العقد الثمين 3 : 17 برقم 520 . وفي الأصول « الكرخي » والمثبت عن العقد وفيه « الكوجى بضم الكاف وسكون الواو وفي آخرها جيم . هذه النسبة إلى كوج وهي لقب لبعض أجداد المنتسب إليه » .
( 4 ) إضافة على الأصول يستقيم بها السياق .