وضيّقوا عليهم ؛ وذلك بسبب الخطبة ، ولا زالوا محاصريهم حتى خطب للعزيز بمكة ، وأميرها إذا ذاك عيسى بن جعفر بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى الحسنى « 1 » .
وفيها بعث الحسين بن أحمد عساكره إلى الحرمين ، وقطع الخطبة للعبيديين ، وجاء أمير علوىّ « 2 » من قبل الطائع إلى مكة ، فأقام له الخطبة . وقال ابن كثير « 3 » : كانت الخطبة في هذه السنة بالحرمين للفاطميين أصحاب مصر دون العباسيين . انتهى .
وفيها حج بالناس ابن القمر صاحب القرامطة كذا قال . . . « 4 » وقال ابن الجوزي : وحج في هذه السنة بالناس من العراق أبو عبد اللّه أحمد بن أبي الحسين محمد بن عبد اللّه العلوي وكذلك إلى سنة ثمانين وثلاثمائة « 5 » .
وفيها حجت جميلة بنت الملك ناصر الدولة أبى محمد الحسن ابن عبد اللّه بن حمدان صاحب الموصل ، وكان معها أخواها إبراهيم وهبة اللّه ، وكانت حجة يضرب بها المثل في التجمل وأفعال الخير ،
هامش
( 1 ) وانظر - مع المرجعين السابقين - العقد الثمين 6 : 458 .
( 2 ) وهو الشريف أبو عبد اللّه أحمد بن أبي الحسين محمد العلوي . كما سيرد في نهاية أخبار هذه السنة .
( 3 ) البداية والنهاية 11 : 287 .
( 4 ) بياض في الأصول بمقدار كلمتين .
( 5 ) المنتظم 7 : 84 ، والبداية والنهاية 11 : 287 ، والنجوم الزاهرة 4 : 126 .