تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
أحمد بن أبي سعيد القرمطي أخا أبى طاهر لأجل الحجر ، وبذل له خمسين ألف دينار ذهبا فلم يفعل « 1 » ، ويقال إن بجكم التركي مدبر الخلافة ببغداد بذل للقرامطة على ردّ الحجر الأسود خمسين ألف دينار فأبوا وقالوا : أخذناه بأمر ولا نرده إلا بأمر « 2 » . ولما أعيد الحجر الأسود إلى مكة حمل على قعود هزيل فسمن « 3 » . وفيها حج بالناس محمد بن عبد الملك بن صفوان الأندلسي ، وشهد ردّ الحجر الأسود إلى مكانه « 4 » . * * *

« سنة أربعين وثلاثمائة »

فيها قلع الحجبة الحجر الأسود وجعلوه في الكعبة خوفا عليه ، وأحبّوا أن يجعلوا له طوقا من فضة يشدّ به كما كان قديما حين عمله ابن الزبير ، فأخذ في إصلاحه صانعان حاذقان ؛ فعملا له طوقا من فضة زنته ثلاثة آلاف وسبعة وتسعون درهما ونصف ، وأحكماه « 5 » .
هامش
( 1 ) الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام 166 . ( 2 ) دول الإسلام 1 : 210 ، وشفاء الغرام 1 : 193 . ( 3 ) تاريخ الخلفاء 383 ، ودرر الفرائد 242 ، 243 . ( 4 ) لم نعثر على هذا الخبر فيما تيسر من المراجع . ( 5 ) شفاء الغرام 1 : 193 ، 194 ، والنجوم الزاهرة 3 : 305 ، وتاريخ الخلفاء 399 .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 396 | عمر بن محمد ابن فهد / فهيم محمد شلتوت