تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
لأهل المدينة ، ومائة ألف لما أمرت به / أم المتوكل من إجراء الماء من عرفات إلى مكة . وأمر المتوكل أن يوقد على المشعر الحرام وجميع المشاعر بالشمع ، وكانوا قبل ذلك يوقدون بالزيت والنفط « 1 » . وفيها حج محمد بن عبد اللّه الكلاعي عابد الشام من حمص عديلا لأبى عبد اللّه محمد بن مصفّى بن بهلول القرشي الحمصي ، فاعتل ابن مصفى في الجحفة علة صعبة ودخل إلى مكة فطيف به راكبا ، وذهب به إلى منى فاشتدت علته ؛ فاجتمع عليه أصحاب الحديث واستأذنوا محمد بن عبيد اللّه الكلاعي في الدخول عليه ، فأذن لهم فدخلوا عليه - ولا يعقل شيئا - فقرأوا عليه حديث ابن جريج ، عن مالك في المغفرة ، وحديث محمد بن حرب ، عن عبد اللّه ابن عمر « ليس من البرّ الصيام في السفر » وخرجوا فمات فدفن بمنى « 2 » . * * *

« سنة سبع وأربعين ومائتين »

فيها حج بالناس محمد بن سليمان الزينبي « 3 » .
هامش
( 1 ) درر الفرائد 229 ، 230 . وبعض الخبر في البداية والنهاية 10 : 347 . ( 2 ) العقد الثمين 2 : 356 ، ودرر الفرائد 230 . ( 3 ) تاريخ الطبري 11 : 73 ، ومروج الذهب 4 : 406 ، والكامل لابن الأثير 7 : 37 ، ودرر الفرائد 229 .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 326 | عمر بن محمد ابن فهد / فهيم محمد شلتوت