تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
ابن عبد اللّه بن كعب بن عمير بن قنيع بن عبادة بن عوف بن فضل ابن معاوية بن هوازن النصرى - بالنون / والصاد المهملة - وسبب عزله أنه كان خطب فاطمة بنت الحسين ، فامتنعت من قبوله ، فألحّ عليها وتوعدها ، فشكته إلى الخليفة يزيد بن عبد الملك ، فبعث إلى عبد الواحد فولاه الحرمين والطائف ، وأمره أن يضرب عبد الرحمن بن الضحاك حتى يسمع صوته وهو متكئ على فراشه بدمشق ، وأن يأخذ منه أربعين ألفا . فلما بلغ ذلك عبد الرحمن ركب إلى دمشق واستجار بمسلمة بن عبد الملك ، فدخل على أخيه فقال : إن لي إليك حاجة ، قال : كل حاجة تقولها فهي لك إلا أن يكون ابن الضحاك . فقال : هو واللّه حاجتي . فقال : واللّه لا أقيله ولا أعفو عنه . فردوه إلى المدينة ، فتسلمه عبد الواحد ، فضربه وأخذ ماله حتى تركه في جبة صوف يسأل الناس في المدينة « 1 » . وفيها حج بالناس أمير الحرمين عبد الواحد بن عبد اللّه النصرى « 2 » . وفيها ضربت الأميال من الكوفة إلى مكة « 3 » .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 8 : 173 ، 174 ، والكامل لابن الأثير 5 : 46 ، والبداية والنهاية 9 : 229 ، والعقد الثمين 5 : 359 ، 360 . ( 2 ) تاريخ الطبري 8 : 177 ، ومروج الذهب 4 : 399 ؛ والكامل لابن الأثير 5 : 47 ، ودرر الفرائد 204 . ( 3 ) درر الفرائد 204 .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 137 | عمر بن محمد ابن فهد / فهيم محمد شلتوت